السيد حامد النقوي
596
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
رادع هر مكر و اغتيال ؟ ؟ ؟ و قالع اساس هر تضليل و اضلالست و هرگز به اين نحو اجمال واقع نشده تا مجال قيل و قال در ان باشد و اصلا مساغ وهمى كه شاه صاحب اهل حق را بان جسته للّه منسوب مىنمايند در ان نيست و قد دريت شطرا منها فيما سبق على التفصيل و الحمد للّه المنعم المنيل وجه چهارم آنكه شاه صاحب از راه كمال جلاعت و نهايت خلاعت در مقام نسبت اهل حق بسوى وهم در استدلال بحديث مدينة العلم بلا محابا گفته كه « وهم پنداشت كه امام چون رئيس امتست و باب نيز رياست خانه دارد بوجه من الوجوه پس چون حضرت امير باب شد امام هم شد » حال آنكه نسبت اين وهم باهل حق بلا ريب و اشتباه غلط صريح و وهم فضيح است و به حمد اللَّه تقريرات اهل حق متعلق بحديث مدينة العلم در كتب و اسفار ايشان مضبوط و موجود است و هر يكى از ان مكذّب شاه صاحب مىباشد نحيف بنا بر اختصار بعضى از آن را در اين جا ذكر مىنمايم تا معلوم شود كه اهل حق چه مىفرمايند و شاه صاحب از راه قلت حيا بايشان چه منسوب مىنمايند علامهء ابو جعفر محمد بن على بن شهرآشوب السّروى المازندرانى در كتاب مناقب آل أبى طالب بعد نقل حديث مدينة العلم از طرق مخالفين فرموده و هذا يقتضى وجوب الرجوع الى امير المؤمنين عليه السّلام لانه كنى عنه بالمدينة و اخبر ان الوصول الى علمه من جهة علىّ خاصة لانه جعله كباب المدينة الذى لا يدخل إليها الا منه ثم اوجب ذلك الامر به بقوله فليات الباب و فيه دليل على عصمته لانه من ليس بمعصوم يصحّ منه وقوع القبيح فاذا وقع كان الاقتداء به قبيحا فيودّى الى ان يكون عليه السّلام قد امر بالقبيح و ذلك لا يجوز و يدلّ ايضا انه اعلم الامة يؤيد ذلك ما قد علمناه من اختلافها و رجوع بعضها الى بعض و غناءه عليه السّلام عنها و ابان عليه السّلام ولاية على عليه السّلام و امامته و انه لا يصح اخذ العلم و الحكمة فى حياته و بعد وفاته الا من قبله و روايته عنه كما قال اللَّه تعالى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها و علامهء يحيى بن الحسن بن الحسين بن على الاسدى الحلى المعروف بابن البطريق در كتاب العمده در فصل خامس و ثلثون فرموده اعلم ان هذه الفصل قد جمع اشياء فى فنون شتى من مناقبه كلها يوجب لامير المؤمنين عليه السّلام السيادة و اتباع الامة و الاقتداء به منها قوله انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد المدينة فليات الباب و كذلك قوله انا مدينة الجنة و قد قدمنا فضل العالم على من ليس بعالم و ان اللَّه قد ميز العالم على من ليس بعالم و ان اللَّه تعالى قد اوجب اتباع من يهدى الى الحق و هو احق بالاتباع من غيره و ليس ذلك الا لتفضيل العالم على من ليس كذلك فقد وجبت له السيادة و وجب اتباعه و قد استوفينا ذلك فيما مضى فلا وجه لاعادته و جناب قاضى سيد نور اللَّه تسترى نور اللَّه مضجعه در احقاق الحق فرموده اقول